Yahoo!

نداء إلى كافة منظمات حقوق الإنسان ومنظمات الطفولة في العالم …أطفال العراق يستصرخونكم من خلف القض

كتبها حامد نصار ، في 31 كانون الأول 2007 الساعة: 09:06 ص

لم يكن (م) هو الطفل الوحيد الذي أجاب عن أسئلتي لكن حديثه معي لا يمكن لإنسان أن يكتمه، إن كلامه كان صرخة مدوية لم يستطع بصوته المنخفض إيصالها الا إلى مدى محدود.

(م) في الثالثة عشرة من عمره خرج حديثا من السجن فآثار الكدمات لما تزل تغطي جزءا من وجهه وكتفيه، وهو في حالة نفسية لا تُحمد.

نترك المجال لـ (م) كي يروي حكايته بنفسه:

فوجئنا ذات ليلة بمداهمة قوات مغاوير الداخلية لبيتنا ببغداد وكانوا يبحثون عن أبي الذي صار موضع شبهة عند تلك القوات لالتزامه بأداء الصلوات الخمس في المسجد رغم الخطر الشديد الذي كنا نتوقعه، وقد أخبرتهم أمي التي لا تجيد اصطناع التمويه في الكلام عندما سألوها عن مكانه: ذهب إلى المسجد لأداء صلاة العشاء.فبقي بعضهم منتشرين في منزلنا وبعضهم ذهب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقوط حكومة المالكي قد يكون مفاجئاً

كتبها حامد نصار ، في 16 تموز 2007 الساعة: 06:44 ص

بعد أن عوَّدتْهُ على المفاجآت "غير السارة" ، هل سيُفاجِئ الشعب العراقي حكومة المالكي بـ (لكمة) في الوجه تُعيدها الى الواقع ؟

إن الأسباب التي أدت إلى طرح هذا السؤال تتمثل في تداعيات الواقع فبعد مرور عام على استلام حكومة نوري المالكي التي تشكلت فى العشرين من شهر آيار مايو 2006 لمهامها لم يشهد العراق تقدما في أي مجال من مجالات الحياة، بل إن الضغط  الذي ولدته الظروف الأمنية والخدمية العصيبة أدت الى هجرة الملايين من العراقيين الى خارج القطر بحثا عن الأمن والخدمات وليس أدل على ذلك من أن قضية اللاجئين العراقيين أصبحت الشغل الشاغل للمنظمات الإنسانية إقليميا ودولياً حيث تشكل الأعداد المتزايدة لهم عبئا لم يكن قد حُسِب حسابه من قبل تلك المنظمات والدول ذات العلاقة.

                     

إن التهديد الحقيقي لحكومة المالكي والذي ستنهار بسببه قطعا هو حيرتها بين الولاء لإيران و(الوفاء) لأمريكا، وهي حيرة قاتلة لا يمكن أن تخرج منها الا بـ (خيانة) أحد الطرفين، وهذا مستحيل، فأمريكا صاحبة القوة على الأرض وهي التي تمسك بزمام الأمور، وتمثل القوات الأمريكية الداعم والحامي الأول لتلك الحكومة.وإيران التي كانت الملاذ الآمن للمتطرفين من الشيعة ومنهم العناصر الأساسية المكونة للإئتلاف ولا زالت طهران تقدم الدعم لهم الدعم السياسي والأمني من خلال تدريب وتسليح الميليشيات الطائفية الإرهابية.

كما أن تلك الحكومة – كسابقتها- غرقت وأغرقت الشعب في مستنقع الطائفية متخبطة في وحل الجرائم والآثام فهي تسير بغير هدى الى طريق مسدود.

وقد قامت الأحداث الأخيرة التي راح ضحيتها آلاف الأبرياء  وتفاقمت أعمال العنف وانتشر الرعب والخوف في كل مكان قامت بدور التوعية، حيث اكتشف المخدوعون من الذين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال موجه إلى المسؤولين العراقيين كافة والمعنيين بالأمر من غير العراقيين … أين، وكيف، ومع من ستقضو

كتبها حامد نصار ، في 31 كانون الأول 2007 الساعة: 09:36 ص

أود أن أبدأ كلامي بما قاله الرئيس الحالي   جلال طالباني حول موضوع العفو العام عن المعتقلين في تعليقه على المطالب الختامية لمؤتمر  ما يعرف بالصحوات العشائري الذي عقد في مطلع الأسبوع الجاري ببغداد.

 

يقول السيد طالباني: إن الذين لم تثبت إدانتهم الإفراج عنهم من حقهم الشرعي والقانوني بل ويجب أن يعوضوا عن المدة التي قضوها في السجن وهم أبرياء، إن العفو في الحقيقة يكون عن المذنبين والذين ارتكبوا جرما، كي يُعطوا فرصة يصححوا فيها مسارهم، فلفظة العفو لا تكون للبرئ.

 

إن العفو عن المذنبين ليس كما يصوره البعض كأنه فعل شنيع، لأن العفو عن المذنب من صفاته سبحانه وتعالى، وقد أوصى به الإنسان "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"/199 الأعراف ، وحادثة الطلقاء الذين عفا عنهم الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام "اذهبوا فأنتم الطلقاء".

 

 أنا لا أعرف أي قلب بل أي حجر لا يتفطر عندما يسمع أو يرى أُمّاً تنتحب وتولول لأن صباح يوم العيد اقترب وابنها الذي خرج من أحشائها سوف لن تسمع صوته وهو يقول لها (عيدج مبارك يوم…إن شاء الله حجية) مقبلا يديها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاهتمام بشؤون المرأة في مكتب الهاشمي بين الفرحة والطموح

كتبها حامد نصار ، في 31 كانون الأول 2007 الساعة: 09:07 ص

 صدر من مكتب السيد طارق الهاشمي بيان لفت انتباهي يعلن فيه مكتبه الإعلامي بأن وفدا نسويا سوف يصل إلى سوريا الشقيقة يهدف إلى الاهتمام بالمهجرات العراقيات، ويضم الوفد رئيسة مكتب المرأة التابع لمكتب الهاشمي وعدد من البرلمانيات والشخصيات المهتمة بهذا الشأن، ومع احترامي الكبير لنائب رئيس الجمهورية الا أنني أجد نفسي مضطرا للتعجب، وكيف لا والمرأة في العراق من أكثر الفئات تضررا من حيث التعليم والثقافة والحقوق العامة، وهذه حقيقة في عراق اليوم الأدلة والشواهد عليها لا يمكن حصرها. إن وجود مكتب للمرأة ليدعو إلى السرور وهو خطوة صحيحة في طريق الديمقراطية يجب التركيز عليها وأن تكون مثالا يُحتذى به من قبل السياسيين العراقيين فالمرأة أكثر من نصف المجتمع العراقي وشريحة بهذه السعة إن أُحسِن التعامل معها واستغلال الطاقات الكامنة فيها فسيكون العراق غير ما هو عليه اليوم قطعا ودون جدل. إن ما عانته المرأة

 

 

العراقية في عهد ما بعد الاحتلال يُعدّ وصمة عار في جبين من تحمل المسؤولية وقبل بها، وتبا لزمن تكون فيه حرائر العراق مشردات بلا معيل ولا مأوى، وكيف قبل الذين تصدوا لقيادة الناس لأنفسهم الصمت أمام هذا العار الرهيب!.

إنني أنظر بعين الإجلال والإكبار لكل عمل يهدف إلى إنقاذ وصيانة الشرف الغالي، وإكبار فوق ذلك لمكتب غير معلن عنه يعمل في الخفاء، غير إني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرشد زيباري يطوّق البرزاني والطالباني سياسيا من خلال سرقة حليفهما المقدس(نوري المالكي)

كتبها حامد نصار ، في 10 كانون الأول 2007 الساعة: 09:45 ص

إن حزب الحرية والعدالة الكردستاني الأمين على مبادئ الشعب وتضحياته الغالية، إذ يعلن عن حضوره كقوة سياسية جديدة، يعاهد الشعب الكردي على مواصلة النضال من دون هوادة من أجل التصدي لسياسات المغامرين الذين لا يريدون من الفيدرالية إلا أن تكون غطاء لأعمال النهب والسطو على ثروات العراق.

بهذا الإعلان اختتم حزب الحرية والعدالة الكردي الجديد بيانه التأسيسي لينهي مرحلة من الاختلاف مع الأحزاب الكردية القائمة اليوم، وكانت جماعة نافذة من أكراد العراق أسست واجهة كردية عراقية على شكل حزب سياسي علماني المضمون والجوهر، ولو سلطنا الضوء أكثر على هذا الحزب والذي لم يأت من فراغ إطلاقا ، بل جاء من الجمر الذي تحت الرماد ، فلقد أسندت قيادة الحزب وأمانته العامة إلى الزعيم الكردي القبلي جوهر الهركي.. زعيم قبيلة الهركية النافذة والمهيمنة على ساحة كردستان العراق،كما نجد غض واشنطن وبعض العواصم الاوروبية الطرف عن تنسيقات قادة الحزب المذكور مع الشيخ (نهرو عبد الكريم الكسنزاني، وعزت الدوري، والملا كريكار) ،والمذكورين من أشد المناهضين للطالباني والبرازاني، وتحديداً بعد غزو العراق، حين تحوّلت العلاقة المتينة بين الكسنزاني والطالباني والبرازاني الى عداء مفرط.

وقد سال لعاب السيد رئيس الوزراء لجبهة كردية جديدة لها مكانة كبيرة في الشمال الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيدية … اختلاط ركام المآذن بقهقهات الميليشيات وصرخات المثقفين

كتبها حامد نصار ، في 3 كانون الأول 2007 الساعة: 13:02 م

لم تكن الهجمة التي تعرض لها جامع إبراهيم الخليل في منطقة السيدية هي الأولى فقد تعرض هذا الجامع إلى هجمات عديدة دون أن تحقق تلك الهجمات أهدافها. ولعلّ القارئ يُخيَّل إليه وهو يقرأ الافتتاحية أن الكلام يدور حول هجمة بربرية ضد أحد ثغور الإسلام في إحدى حقب التاريخ، ولعل الأمر لا يختلف كثيرا عن ذلك مع أنه يحدث اليوم وبكل ما في العصر من ديمقراطية وتحضر وانفتاح.

إن صورة الهجمة على هذا الجامع وأكثر من 300 أُخر في السنتين الماضيتين في بغداد وعدد من المحافظات هي باختصار: مجموعة عناصر -غالبا ما تتكون مما يسمى بـ"جيش المهدي"- يلبسون السواد ويحملون أسلحة مختلفة ورايات ملونة خضراء، وسوداء وغير ذلك مكتوب على قسم منها عبارة (يالثارات الحسين و، انصرنا يا قائم آل محمد) يقومون بالهجوم على الهدف-المسجد- بقتل أو اعتقال حراس المسجد، وإن كانت هناك قوات حكومية فالأمر سيُنجز بشكل أسهل لأن تلك القوات ستعتقل وربما تقتل أي مواطن يحاول مساندة حرس المسجد بالسلاح أو بأي وسيلة أخرى.

"يزعجني هذا الصوت" جملة تسببت بأحداث مؤلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوات الاحتلال الأمريكية تعتقل ضباطا كبارا على صلة بالميليشيات الإرهابية وإيران

كتبها حامد نصار ، في 7 تشرين الأول 2007 الساعة: 15:58 م

ضمن سلسلة الاعتقالات التي تستهدف أعضاء في قوات الأمن العراقية المتورطين في أنشطة الميليشيات الإرهابية قامت قوات الاحتلال الأمريكية قبل أكثر من أسبوعين بمداهمة ما يسمى بـ (سجن العدالة) في الكاظمية واعتقلت العقيد ثامر محمد اسماعيل الحسيني الملقب (ابو تراب) لصلته بأنشطة الميليشيات الإرهابية.

ويعمل العقيد ثامر ضابطاً في مقرات الفرقة الثانية – شرطة وطنية شمال غرب بغداد وهو مسؤول عن كم هائل من المعلومات التي يشتبه باستخدامه لها ضد قوات التحالف وقوات الأمن العراقية، حيث إنه كان يشغل منصب مدير شعبة استخبارات الشرطة الوطنية.

وتقول مصادر أمنية إن العقيد ثامر كان يستخدم منصبه لإصدار أوامر إلى ضباط الشرطة الوطنية لاستخدام نقاط التفتيش باعتقال العرب السنة ويساعد في طرد الساكنين منهم في المناطق الشيعية نتيجة أوامر يتلقاها من ميليشيات جيش المهدي وبدر.

وأضافت تلك المصادر يشتبه في إن الحسيني يستخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

راضي الراضي يكتشف شخصية " أمير النفط" ودهاليز حكومة المالكي فيصبح مطلوباً للعدالة!!

كتبها حامد نصار ، في 18 أيلول 2007 الساعة: 05:52 ص

وصف رئيس هيئة النزاهة  القاضي راضي الراضي الاتهامات التي وجهت له من قبل أطراف حكومية بأنها "حجة من أجل الخلاص" منه وانه خرج من مطار بغداد من دون وجود اي منع من السفر عليه".واوضح "انه لا توجد تهمة من البرلمان او لجنة النزاهة ضده مؤكدا ان الاتهامات جاءت بعد اتهام النزاهة لشخصيات في البصرة بتهريب النفط…!؟.

وأضاف في حديث لراديو سوا"بعد الضغوط الكبيرة من قبل رئيس الوزراء والكتل السياسية، قمت بمفاتحة رئيس الوزراء بإحالتي للتقاعد، لأن لدي خدمة 39 سنة. وخروجي كان رسميا من المطار وبختم رسمي".

وكان الراضي اتهم في تصريح لقناة "الحرة" في وقت سابق رئيس هيئة النزاهة في مجلس النواب الشيخ صباح الساعدي بأنه "أمير تهريب النفط في البصرة، لافتا إلى أنه يستهدفه لأنه كشف عن قضايا فساد كبير في البصرة التي ينتمي محافظها إلى حزب الفضيلة الإسلامي الذي ينتسب إليه الساعدي.

وفي المقابل، اتهم الساعدي في تصريح لـ"راديو سوا" من سماهم بالمتنفذين في السفارة الأميركية بتسهيل عملية ما وصفه بهرب الراضي إلى خارج العراق. وقال:"طلبت رسميا منعه من السفر، لأن هربه كان يوم 22 تموز، ومنع من الصعود إلى متن الطائرة المتجهة إلى عمان، ومنها إلى الولايات المتحدة الأميركية، لكن تدخل السفارة الأميركية عبر متنفذين فيها، وإرغام المسؤولين في المطار جعله يصعد إلى الطائرة ومن ثم هربه إلى خارج العراق".

إن تركيز بعض وسائل الإعلام على تصريحات الساعدي تعكس صورة غير دقيقة عن الموضوع. وفي الحقيقة فإن المتتبع لتقارير هيئة النزاهة يجد أن هناك شخصيات أخرى متنفذة  في الحكومة كانت تقف – حسب تقارير الهيئة – وراء جرائم وسرقات مهولة.

فقد سجلت الهيئة ضد رئيس الحكومة نوري كامل المالكي انتهاكات كبيرة لعل أبرزها استمرار العمل بالمادة 136 رغم إلغائها حيث ترفض المحاكم تطبيق هذا الأمر بتوجيه من رئيس الوزراء ، مما أدى إلى إغلاق الكثير من قضايا الفساد وبالنتيجة هدر مبالغ طائلة تتجاوز (70 مليار دينار ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيران تنخر العراق من الداخل… أوسع وأدق إحصائية قمت بها

كتبها حامد نصار ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 17:08 م

 رحلة جمع المعلومات كانت شاقة لكنها حققت أهدافها
 
يشكل التدخل الايراني في العراقي هاجسا خطيرا في مفاهيم العراقيين الأصلاء والوطنيين لأنهم يدركون أن الأهداف والمخططات الإيرانية ترمي الى القضاء على الهوية الإسلامية والعربية للعراق وإلحاقه بإيران كتابع من خلال ورقتها في العراق من الشيعة الموالين لها .
وقد سعت طهران في مختلف الحقب التاريخية أن تحافظ على موطيء قدم لها في هذا البلد مهما كلف الأمر ، غير أننا إن أردنا الإسهاب في هذا الموضوع فلن ننتهي لذا سندخل مباشرة في المعلومات الدقيقة التي جمعتها من خلال العلاقات الشخصية، ووسائل الإعلام ومن خلال دفع مبالغ من المال وغير ذلك من طرق جمع المعلومة بهذا المستوى.

                      

   يوجد الكثير من المسؤولين العراقيين ممن لديهم الجنسية الإيرانية أو هم من أصول إيرانية وكانوا ضباطا على ملاك الجيش والمخابرات الإيرانية حاليا يشغلون مناصب في البرلمان أو السلطة التنفيذية ومنهم:
1-النائب هادي فرحان عبد الله العامري"أبو حسن" مسؤول لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب ورئيس منظمة بدر./قائد لعمليات 9 بدر/من مواليد ديالى.
2-النائب تحسين عبد مطر العبودي عضو هيئة اجتثاث البعث في مجلس النواب العراقي / من أهالي بغداد الجديدة/واسمه الإيراني "تحسين عبودي" وهو عضو في فيلق القدس وعضو الجهاز المركزي لقوات بدر في الوقت الحالي.
3-النائب محمد راجح علوان المرزوك من قادة فيلق بدر/وهو من أهالي الحلة.
4-النائب محمد حسين صالح الحسيني واسمه الايراني "محمد حسيني"/ من أهالي البصرة.
5-النائب حميد رشيد معله الساعدي"أبو بكر الساعدي" واسمه الايراني حميد الساعدي، مواليد بغداد ويحمل شهادة السادس الابتدائي، ممثل الولي الفقيه في قوات بدر وقد تم تعيينه من قبل قوة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طهران تهدي طائرة للمالكي وتستمر باحتجاز 130 طائرة عراقية!!!

كتبها حامد نصار ، في 23 تموز 2007 الساعة: 09:40 ص

للأمانة في الشريعة الإسلامية السمحاء أهمية كبيرة أما عند الجمهورية "الإسلامية" الإيرانية فلا أهمية لها أصلاً، فالأمانة يمكن التعامل معها – حسب معتقداتهم-  بطريقة أخرى كأن يُغيَّر شكلها الخارجي ويُقال لصاحبها ليس لديك شيء عندنا.

وهكذا تعاملت إيران مع الطائرات العراقية، فقد أودع العراق لدى إيران (130) طائرة ما بين مقاتلة ومدنية وطائرة سفر في بداية التسعينيات من هذا القرن وذلك قبيل الهجمة الأمريكية على العراق بعد أن حل السلام بين البلدين وتعاهدا على نسيان الماضي وحفظ الجوار.

                            

ولما طرق  العراق باب الجارة "الإسلامية" لاسترجاع الأمانة أبت الأخيرة الا الحفاظ على قيمها وتقاليدها المتوارثة في الخيانة والغدر حيث رفضت إرجاع الطائرات العراقية دون مبرر يُذكر، بعد أن قامت بطلائها بألوان مختلفة وثبتت عليها العلم الإيراني واستخدمت بعضها.

إن الشعب العراقي يدري أن الطائرات لا يمكن إرجاعها في ظل حكومة المالكي التي تدعي السيادة، كما إنه لا يرجو ذلك من هذه الحكومة العميلة الطائفية، لذلك فهو لم يتطرق الى الموضوع أصلا.

ويوم أمس 21 تموز 2007 حطت طائرة (آيرباص 300) في مطار بغداد الدولي مُهادة من إيران الى رئاسة الحكومة العراقية مما أثار الموضوع من جديد.

وقد حددت طهرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



رأيك يهمنا


التالي